الجيش الإسرائيلي يسيطر على مناطق جديدة في قطاع غزة ويواصل عملياته البرية

«العربي»
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيانٍ رسمي، عن بدء عملية برية جديدة في شمال وجنوب قطاع غزة، تهدف إلى توسيع المنطقة الأمنية التي يسعى الجيش إلى فرضها على الأراضي الفلسطينية. العملية تأتي في سياق توسيع نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية، حيث سيطرت القوات على مناطق جديدة في بيت حانون وبيت لاهيا ورفح ومحور موراج بقطاع غزة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات مركزة في منطقة الشجاعية شمال غزة.
تفاصيل العملية العسكرية:
في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية برية في المناطق الشمالية والجنوبية لقطاع غزة، وهي العملية التي تأتي ضمن جهود الجيش المستمرة لفرض منطقة أمنية داخل الأراضي الفلسطينية. وقد أعلن الجيش أنه نجح في السيطرة على العديد من المناطق الاستراتيجية مثل بيت حانون وبيت لاهيا ورفح، في إطار توسيع نطاق العمليات العسكرية وتعزيز السيطرة على الأرض.
ووفقًا للبيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي، فقد بدأ الجيش عملياته في منطقة الشجاعية شمال غزة، حيث استهدفت العمليات البنية التحتية لحركة حماس، وتضمنت تنفيذ هجمات ضد العديد من المقاومين. كما أكد البيان أنه تم “تفكيك” بعض المنشآت التابعة لحماس “وتصفية” عدد من المقاومين خلال الساعات الماضية.
تصريحات الجيش الإسرائيلي حول أهداف العملية:
وأوضح البيان أن الهدف الرئيسي للعملية هو “توسيع المنطقة الأمنية” التي يسعى الجيش الإسرائيلي إلى فرضها في قطاع غزة، وهو ما يهدف إلى منع أي تهديدات من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية في المنطقة. وقال الجيش في بيانه: “القوات البرية الإسرائيلية تعمل على تعزيز سيطرتها على الأرض لضمان الأمن الإسرائيلي في المستقبل”.
تطورات أخرى على الأرض:
يُذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد كثف من عملياته العسكرية في قطاع غزة في الأسابيع الماضية، بهدف القضاء على البنية التحتية لحركة حماس، التي يعتبرها الجيش الإسرائيلي تهديدًا رئيسيًا لأمن إسرائيل. ووفقًا لتقارير الجيش، فقد تم القضاء على العديد من الأهداف العسكرية التابعة لحماس خلال هذه العمليات.
الجانب الإنساني والنتائج المترتبة على العمليات العسكرية:
تسبب التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة في نزوح أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين، الذين غادروا منازلهم في مناطق الشجاعية وبيت حانون وبيت لاهيا، خوفًا من تصاعد العمليات البرية. كما أُفيد بتدمير العديد من المباني السكنية والبنية التحتية نتيجة للهجمات الجوية والبرية المستمرة.
التفاعل الدولي والإقليمي:
العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة أثارت ردود فعل متباينة من قبل المجتمع الدولي، حيث دعت بعض الدول والمنظمات الإنسانية إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار، في حين دافع آخرون عن حق إسرائيل في الدفاع عن أمنها القومي. وتستمر التطورات في المنطقة في جذب اهتمام المجتمع الدولي، الذي يراقب عن كثب نتائج هذه العمليات العسكرية وتأثيراتها على المدنيين الفلسطينيين.
- للمزيد : تابع العربي للعدل والمساواة، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فسبوك وتويتر .