العالم

ترامب: لا تهمني مواقف روسيا والعالم بشأن ضم غرينلاند

كتب: هاني كمال الدين

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه غير مهتم بردود فعل روسيا أو المجتمع الدولي بشأن احتمال ضم الولايات المتحدة لغرينلاند، مشددًا على أن هذه القضية تتعلق بالسياسة الدولية والأمن العالمي. جاء ذلك خلال مقابلة نقلتها شبكة “NBC”، حيث صرّح ترامب قائلاً: “لا أفكر في ذلك، ولا يهمني. غرينلاند مسألة مختلفة تمامًا. إنها سياسة دولية، وهي ترتبط بالأمن والقوة الدولية”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن هناك سفنًا تبحر بالقرب من غرينلاند قادمة من روسيا والصين ودول أخرى، مؤكدًا أنه لن يسمح بحدوث أي شيء قد يُعرض السلام العالمي أو مصالح الولايات المتحدة للخطر.

خلفية النقاش حول غرينلاند

تصاعد الجدل حول مستقبل غرينلاند بعد أن أعاد ترامب إحياء فكرة شرائها من الدنمارك، وهو الأمر الذي طرحه لأول مرة عام 2019، لكنه قوبل برفض قاطع من قبل الحكومة الدنماركية. وفي ديسمبر 2024، أعاد ترامب التأكيد على أهمية السيطرة على الجزيرة، معتبراً أنها تلعب دورًا حيويًا في “حماية الحرية على مستوى العالم”. وعلى إثر ذلك، أكدت السلطات الدنماركية مجددًا أن غرينلاند ليست للبيع.

الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند

تقع غرينلاند في موقع جيوسياسي استراتيجي، حيث تحظى بأهمية عسكرية واقتصادية كبيرة. وتتمتع الجزيرة بثروات طبيعية هائلة، بالإضافة إلى موقعها القريب من القطب الشمالي، مما يجعلها محط اهتمام قوى كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين. ويرى ترامب أن تعزيز النفوذ الأميركي في غرينلاند ضروري للحفاظ على التوازن العالمي وحماية المصالح الأميركية من التوسع الروسي والصيني في المنطقة.

تداعيات الموقف الأميركي

إعادة طرح فكرة ضم غرينلاند من قبل ترامب قد تثير توترات دبلوماسية مع الدنمارك والدول الأوروبية الأخرى، خاصة أن الجزيرة تتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الدنماركية. كما أن الموقف الأميركي قد يفتح الباب أمام سباق جديد للسيطرة على الموارد الاستراتيجية في القطب الشمالي، ما قد يزيد من التوترات الجيوسياسية بين القوى الكبرى.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من العربي للعدل والمساواة

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading